رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 243
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
بمنى، ونحر، ثم قال للحلاق "خذ" وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس. متفق عليه.
وفي رواية: لما رمى الجمرة، ونحر نسكه وحلق: ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه، فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر فقال: "احلق"فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال:"اقسمه بين الناس".
