رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 257
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
فقال لي:"أمعك ماء؟ "قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال:"دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين "ومسح عليهما. متفق عليه.
وفي رواية: وعليه جبة شامية ضيقة الكمين.
وفي رواية: أن هذه القصة كانت في غزوة تبوك.
118- باب استحباب القميص
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص. رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
119- باب صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة وتحريم إسبال شيء من ذلك على سبيل الخيلاء وكراهته من غير خيلاء
عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها قالت: كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ. رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقال أبو بكر: يارسول الله إن إزارى يسترخى إلا أن أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء". رواه البخاري، وروى مسلم بعضه.
