رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 261
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
بعض القوم: إلى أين؟ فقال: إلى أنصاف الساقين". رواه مسلم.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن، قال:"يرخين شبرا". قالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال:"فيرخينه ذراعا لا يزدن".
رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
120- باب استحباب ترك الترفع في اللباس تواضعا
قد سبق في باب فضل الجوع وخشونة العيش جمل تتعلق بهذا الباب
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
121- باب استحباب التوسط في اللباس ولا يقتصر على ما يزري به لغير حاجة ولا مقصود شرعي
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
122- باب تحريم لباس الحرير على الرجال وتحريم جلوسهم عليه واستنادهم إليه وجواز لبسه للنساء
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلبسوا الحرير، فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة." متفق عليه.
