رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 327
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا" متفق عليه
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها" رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأى في أصحابه تأخرا، فقال لهم: "تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يوخرهم الله" رواه مسلم.
وعن أبي مسعود، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: "استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم "رواه مسلم.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة" متفق عليه.
وفي رواية البخاري: "فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة".
وعنه قال: أقيمت الصلاة، فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال: "أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري" رواه البخاري بلفظه، ومسلم بمعناه.
وفي رواية للبخاري: وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه".
وعن النعمان بن بشير، رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم" متفق عليه.
