رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 330
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
وعنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم, على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. متفق عليه.
وعنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها "رواه مسلم.
وفي وراية: "لهما أحب إلي من الدنيا جميعا ".
وعن أبي عبد الله بلال بن رباح رضي الله عنه، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، فقام بلال فآذنه بالصلاة، وتابع أذانه، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج صلى بالناس، فأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، وأنه أبطأ عليه بالخروج، فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم: "إني كنت ركعت ركعتي الفجر"فقال: يا رسول الله إنك أصبحت جدا؟ فقال:"لو أصبحت أكثر مما أصبحت، لركعتهما، وأحسنتهما وأجملتهما" رواه أبو داود بإسناد حسن.
197- باب تخفيف ركعتي الفجر وبيان ما يقرأ فيهما، وبيان وقتهما
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح. متفق عليه.
وفي رواية لهما: يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الأذان فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟،
وفي رواية لمسلم: كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما.
وفي رواية: إذا طلع الفجر.
وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين. متفق عليه.
