رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 357
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني صائم" متفق عليه.
وعنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري.
224- باب في مسائل من الصوم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نسي أحدكم، فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" متفق عليه.
وعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء؟ قال:"أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما" رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. متفق عليه.
وعن عائشة وأم سلمة، رضي الله عنهما، قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم"متفق عليه.
225- باب بيان فضل صوم المحرم وشعبان والأشهر الحرم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة: صلاة الليل" رواه مسلم.
