رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 391
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
من خير حتى يكون منتهاه الجنة". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.
وعن أبي أمامة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم"ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر". رواه أبو داود والترمذي.
وعن ابن مسعود، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سئل عن علم فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار".رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة "يعني: ريحها، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
