صيد الخاطر
ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص156
دار القلم - دمشق
هيهات! والله، لا نلت ولا يتنا حتى تكون معاملتك لنا خالصة، تبذل أطايبك، وتترك مشتهياتك، وتصبر على مكروهاتك، علما منك -إن كنت معاملا- بأنك أجير، وما غربت الشمس1 فإن كنت محبا، رأيت ذلك قليلا في جنب رضا حبيبك عنك. وما كلامنا مع الثالث2.