صيد الخاطر
ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص217
دار القلم - دمشق
144-
فصل:
من بالغ في الاحتراز من المعاصي سلم
665-
لولا غيبة العاصي في وقت المعاصي، كان كالمعاند، غير أن الهوى يحول بينه وبين الفهم للحال، فلا يرى إلا قضاء شهوته؛ وإلا فلو لاحت له المخالفة، خرج من الدين بالخلاف، فإنما يقصد هواه، فيقع الخلاف ضمنا وتبعا.
#