صيد الخاطر
ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص234
دار القلم - دمشق
وما أحسن ما قال هذا! فإنه ما وضع التكليف إلا على خلاف الأغراض، وقد يخرج صاحبه إلى أن يعجز عن الصبر، فالجاهل الأحمق من تقاوى، أو من يسأل البلاء، كما قال ذلك الأبله: فكيفما شئت؛ فاختبرني!!
#