شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الأم — ج 4

الإمام الشافعي • الفقه • ج4 ص67

دار المعرفة - بيروت

أضنت

يعني كبرت واضطربت (أخبرنا) الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سليمان بن يسار أن طارقا قضى بالمدينة بالعمرى عن قول جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (أخبرنا) ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر المدري عن زيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل العمرى للوارث (أخبرنا) سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تعمروا، ولا ترقبوا فمن أعمر شيئا، أو أرقبه فهو سبيل الميراث» (أخبرنا) سفيان عن أيوب عن ابن سيرين قال: حضرت شريحا قضى لأعمى بالعمرى فقال: له الأعمى يا أبا أمية بم قضيت لي؟ فقال شريح لست أنا قضيت لك، ولكن محمد - صلى الله عليه وسلم - قضى لك منذ أربعين سنة قال: " من أعمر شيئا حياته فهو لورثته إذا مات ".

(قال الشافعي) : فتتركون ما وصفتم من العمرى مع ثبوته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنه قول زيد بن ثابت وجابر بن عبد الله وابن عمر وسليمان بن يسار وعروة بن الزبير وهكذا عندكم عمل بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لتوهم في قول القاسم وأنتم تجدون في قول القاسم يعني في رجل قال لأمة قوم شأنكم بها فرأى الناس أنها تطليقة ثم تخالفونه برأيكم وما روى القاسم عن الناس.، وفي بعض النسخ مما ينسب للأم (في العمرى) (قال الشافعي) : وهو يروى عن ربيعة إذ ترك حديث العمرى أنه يحتج بأن الزمان قد طال وأن الرواية يمكن فيها الغلط، فإذا روى الزهري عن أبي سلمة عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «من أعمر عمرى له ولعقبه فهي للذي يعطاها لا ترجع إلى الذي أعطى؛ لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث» .

(قال الشافعي) : وقد أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أعمر شيئا فهو له» .

(قال الشافعي) : وأخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر المدري عن زيد بن ثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «العمرى للوارث» .

(قال الشافعي) : وأخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار وابن أبي نجيح عن حبيب بن أبي ثابت قال كنا عند عبد الله بن عمر فجاءه أعرابي فقال: له إني أعطيت بعض بني ناقة حياته قال: عمر، وفي الحديث وإنها تناتجت. وقال ابن أبي نجيح في حديثه وإنها أضنت واضطربت فقال: هي له حياته وموته. قال: فإني تصدقت بها عليه قال: " فذلك أبعد لك منها ".

(قال الشافعي) : أخبرنا سفيان وعبد الوهاب عن أيوب عن محمد بن سيرين أن شريحا قضى بالعمرى لأعمى فقال: بم قضيت لي يا أبا أمية؟ فقال ما أنا قضيت لك، ولكن قضى لك محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ أربعين سنة قضى من أعمر شيئا حياته فهو له حياته وموته. قال سفيان وعبد الوهاب فهو لورثته إذا مات.

(قال الشافعي) : فترك هذا، وهو يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جابر بن عبد الله من وجوه ثابتة وزيد بن ثابت ويفتي به جابر بالمدينة ويفتي به ابن عمر ويفتي به عوام أهل البلدان لا أعلمهم يختلفون فيه بأن قال أخبرني يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم أنه سمع مكحولا يسأل القاسم بن محمد عن العمرى وما يقوله الناس فيها فقال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية