دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 2
البهوتي • الفقه • ج2 ص90
عالم الكتب
ومحله إن لم يكن حيلة كمن أسلم جارية صغيرة في كبيرة إلى أمد تكبر فيه بصفات الصغيرة استمتع بها ويردها عند الأمد بلا عوض وطء فلا يصح. (تتمة) يصح السلم في السكر والفانيذ والدبس ونحوه مما مسته نار ; لأن عمل النار فيه معلوم عادة يمكن ضبطه بالنشاف والرطوبة أشبه المجفف بالشمس.
الشرط (الثاني ذكر ما يختلف به) من صفات (ثمنه) أي المسلم فيه (غالبا) ; لأنه عوض في الذمة فاشترط العلم به كالثمن وعلم منه أن الاختلاف النادر لا أثر له ولا فرق بين ذكر الصفات في العقد أو قبله (كنوعه) أي المسلم فيه وهو مستلزم لذكر جنسه.
(و) ذكر (ما يميز مختلفه) أي النوع ففي نحو برتقال صعيدي أو بحيري بمصر وحوراني أو شمالي بالشام (و) ذكر (قدر حب) كصغار حب أو كبار، متطاول الحب أو مدوره.
(و) ذكر (لون) كأحمر أو أبيض (إن اختلف) ثمنه بذلك ليتميز بالوصف.
(و) ذكر (بلده) أي الحب فيقول من بلد كذا بشرط أن تبعد الآفة فيها.
(و) ذكر (حداثته وجودته وضدهما) فيقول حديث أو قديم جيد أو رديء ويبين قدم سنة أو سنتين ونحوه ويبين كونه مشعرا أي به شعير ونحوه أو زرعي.
(و) ذكر (سن حيوان) ويرجع في سن رقيق بالغ إليه وإلا فقول سيده فإن جهله رجع إلى قول أهل الخبرة تقريبا بغلبة الظن ويذكر نوعه كضأن أو معز ثني أو جذع (و) ذكر ما يميز مختلفه فيقول (ذكرا وسمينا ومعلوفا وكبيرا أو ضدها) كالأنثى وهزيل وراع وفي إبل، فيقول: بختية أو عرابية أو بنت مخاض أو لبون أو نحوهما وبيضاء أو حمراء ونحوهما ومن نتاج بني فلان وكذا خيل وتنسب بغال وحمير لبلدها.
(و) في صيد يقول بعد ذكر نوعه وما يميز مختلفه (صيد أحبولة أو) صيد (كلب أو) صيد (صقر) أو شبكة أو فخ ونحوه ; لأن صيد الأحبولة سليم، والكلب أطيب نكهة من الفهد ويذكر في تمر النوع، كصيحاني والجودة والكبر أو ضدهما، والبلد نحو بغدادي ; لأنه أحلى وأقل بقاء لعذوبة مائه والبصري بخلافه والحداثة فإن أطلق العتيق أجزأ وإن شرط عتيق عاما أو عامين فله شرطه وكذا الرطب إلا الحداثة ولا يأخذ إلا ما أرطب كله ولا يلزمه أخذ مشدوخ ولا ما قارب أن يتمر
#