شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص123

تحقيق: جماعة من العلماء، تخريج: ناصر الدين الألباني — دار السلام للطباعة والنشر التوزيع والترجمة (عن مطبوعة المكتب الإسلامي)

يوصف بكونه مخلوقا, وفي الحديث: أنه "يؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار" 1. وهو وإن كان عرضا فالله تعالى يقلبه عينا، كما ورد في العمل الصالح: "أنه يأتي صاحبه في صورة الشاب الحسن، والعمل القبيح على أقبح صورة"2. وورد في القرآن: "أنه يأتي على صورة الشاب الشاحب اللون"3، الحديث. أي قراءة القارئ, وورد في الأعمال: "أنها توضع في الميزان"4، والأعيان هي التي تقبل الوزن دون الأعراض, وورد في سورة البقرة وآل عمران: أنهما يوم القيامة "يظلان صاحبهما كأنهما غمامتان أو غيايتان5 أو فرقان6 من طير صواف7"8, وفي الصحيح: أن أعمال العباد تصعد إلى السماء9 وسيأتي الكلام على البعث والنشور, إن شاء الله تعالى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية