شعب الإيمان — ج 1
الإمام البيهقي • الحديث • ج1 ص167
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
محضرون النار الذين قالوا الملائكة بنات الله قال ويقال نزلت هذه الآية في الزنادقة وذلك أنهم قالوا خلق الله الناس والدواب والأنعام فقال إبليس لأخلقن خلقا أضرهم فخلق الحيات والعقارب والسباع فذلك قوله تعالى وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قالوا هو إبليس أخزاه الله تعالى الله عما يشركون
142 أخبرناه أبو عبد الرحمن الدهان أنا الحسين بن محمد بن هارون أنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان عن الكلبي فذكره قال الحليمي رحمه الله تعالى وأما قول الله عز وجل خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فإنما هو بيان ما ركبه من خلق متقدم فلم تدخل الملائكة في ذلك لأنهم مخترعون قال الله عز وجل لهم كونوا فكانوا كما قال للأصل الذي منه خلق الجن والأصل الذي خلق منه الإنس هو التراب والماء والنار والهواء كن فكان فكانت الملائكة في الاختراع كأصول الجن والإنس لا كأعيانهم فلذلك لم يذكروا معهم والله أعلم قال البيهقي رحمه الله تعالى وأبين من هذا كله في أن الملائكة صنف غير الجن حديث عائشة رضي الله عنها
143 وذلك ما أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أخبرنا أبو حامد بن الشرقي ثنا محمد بن يحيى وأبو الأزهر وحمدان السلمي قالوا ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله