شعب الإيمان — ج 1
الإمام البيهقي • الحديث • ج1 ص315
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء ثم قيام ملك الصور نفخه فيه مرة أخرى وانطلاق كل نفس إلى جسمها ودخولها فيه ثم قيامهم لرب العالمين ما يؤكد جميع ما نقلنا والله أعلم
356 أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبوب أنا الحسين بن محمد بن هارون ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس ويقولون يعني أهل مكة متى هذا الوعد يعني القيامة يقول الله عز وجل ما ينظرون كفار قريش إذ كذبوا إلا صيحة واحدة لا تثني تأخذهم وهم يخصمون يتكلمون في أسواقهم يتبايعون فلا يستطيعون لا يقدرون توصية كلاما ولا إلى أهلهم يرجعون فيخيرون الكلام إليهم ونفخ في الصور وهي النفخة الآخرة فإذا هم من الاجداث يعني القبور إلى ربهم ينسلون يخرجون من قبورهم قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا يقول من منامنا يقول هذا بعضهم لبعض إذا خرجوا من القبور وظنوا أنهم كانوا نياما وذلك أنه يرفع عنهم العذاب بين النفختين وبينهما أربعون سنة نسوا العذاب فقالت لهم الملائكة هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون يعني وتصديق المرسلين البعث يقول الله عز وجل إن كانت إلا صيحة واحدة نفخة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون الحساب قال البيهقي رحمه الله وقد روينا عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك قال لما كان يوم أحد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة بن عبد المطلب وقد جدع ومثل به فقال لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع
357 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الله بن الحسين القاضي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح ثنا أسامة فذكره قال البيهقي رحمه الله وروينا في حديث مقسم عن بن عباس غير أنه