شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 1

الإمام البيهقي • الحديث • ج1 ص321

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ثم إذا نفخ في النفخة الأخرى قاموا فأقبل بعضهم علي بعض يتساءلون

فصل

قد روينا عن بن عباس أنه قال في قوله عز وجل

ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا يقول عطاشا والأخبار تدل على أن العطاش يعم الناس في ذلك اليوم إلا أن المجرمين لا يسكن عطشهم ولكنه يزداد حتى يوردوا النار فيشربون الحميم شرب الهيم نعوذ بالله من عذاب الله وأما المتقون ومن شاء الله من المخلطين المؤمنين فإنهم يسقون من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا صفة الحوض وصفة مائة في كتاب البعث والنشور

360 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا أبو غسان حدثني أبو حازم ثنا سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وذكر الحديث أخرجاه في الصحيح قال البيهقي رحمه الله ويشبه أن يكون عطش المتقين لكي إذا سقوا من حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم وجدوا لذة الماء إذ الريان لا يستلذ الماء كما يستلذه العطشان والله أعلم

فصل

قال البيهقي رحمه الله ذكر الله عز وجل في كتابه ما يكون في الأرض

من زلزالها وتبديلها وتغيير هيئتها ومدها وما يكون في الجبال وتسييرها ونسفها وما يكون في البحار وتفجيرها وتسجيرها وما يكون في السماء وتشقيقها وطيها

الصفحة السابقة الصفحة التالية