شعب الإيمان — ج 1
الإمام البيهقي • الحديث • ج1 ص325
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
362 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب أنا نعيم بن حماد ثنا بن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة أظنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة قال البيهقي رحمه الله هذا وجدته في فوائد أبي عمرو ولا أدري من القائل أظنه وكذلك رواه أبو سهل الأسفراييني عن حمزة
363 وذلك فيما أخبرنا به أبوالحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد عنه أخبرنا أبو إسحاق الأسفراييني الإمام أنبا عبدالخالق بن الحسن ثنا عبد الله بن ثابت حدثني أبي عن الهذيل عن مقاتل بن سليمان أنه قال في هذه الآية تعرج يعني تصعد الملائكة من السماء إلى سماء إلى العرش والروح يعني جبريل عليه السلام إليه من الدنيا في يوم كان مقداره عندكم يا بني آدم خمسين ألف سنة يعني بقوله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يقول ولو ولى حساب الخلائق وعرضهم غيري لم يفرغ منه إلا في مقدار خمسين ألف سنة فإذا أخذ الله في عرضهم يفرغ الله منه في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا فلا ينتصف ذلك اليوم حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار وذلك قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا يقول ليس مقيلهم كمقيل أهل النار وإلى معنى هذا ذهب الكلبي في تفسيره الذي يرويه عن أبي صالح عن بن عباس يعني لو ولى محاسبة العباد غير الله عز وجل لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة قال البيهقي رحمه الله وروينا عن الفراء أنه قال في هذه الآية يقول لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة