شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص109
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
محمد جعفر بن محمد بن نصير ثنا أبو محمد الجريري قال سمعت سهل بن عبد الله التستري يقول لما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم كان في الدنيا سبعة أصناف من الناس الملوك والمزارعون وأصحاب المواشي والتجار والصناع والأجراء والضعفاء الفقراء لم يؤمر أحد منهم أن ينتقل مما هو فيه ولكن أمرهم بالعلم واليقين والتوكل في جميع ما كانوا فيه قال سهل وينبغي للعاقل أن يقول ما ينبغي لي بعد علمي بأني أعبدك أن أرجو أو أومل غيرك ولا أتوهم عليك إذ خلقتني وصيرتني عبدا لك أن تكلني إلى نفسي أو تولي أمري غيرك
1311 أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت أبا بكر أحمد بن الحسين الأهوازي الصوفي يقول سمعت أبا الفضل عبد الله بن عبيد الله يقول سمعت سهل بن عبد الله التستري يقول التوكل أن يكون العبد بين يدي الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يريد
1312 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول قال عبد الله بن إدريس عجبت ممن ينقطع إلى رجل ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض
1313 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا عمرو بن مطر قال سمعت أبا بكر البرذعي يقول سمعت النهرجوري يقول المتوكل على الحقيقة والصحة قد رفع مؤنته عن الخلق فلا يشكو ما به ولا يذم من منعه لأنه يرى المنع والعطاء من الله عز وجل
1314 أخبرنا أبو عبد الرحمن قال سمعت أبا الحسن بن مقسم البغدادي يقول سمعت أبا إسحاق الحناط يقول سمعت إبراهيم الخواص