شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 2

الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص143

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

1402 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا يعقوب بن غيلان حدثنا محمد بن الصباح حدثنا سفيان عن أبي الزناد فذكره باسناده غير أنه قال ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله عن سفيان وأما الحاشر فتفسيره في الحديث ومعناه أول من يبعث من القبر وكل من عداه فإنما يبعثون بعده وهوأول من يذهب به إلى المحشر ثم الناس بعده على أثره وأما الماحي فتفسيره أيضا قد مضى في الحديث ومعلوم أن الله تعالى هو الحاشر والماحي وإنما سمي النبي صلى الله عليه وسلم بهما لأن الله تعالى جعل حشره سببا لحشر غيره ونبوته سببا لإزهاق الباطل كله من الكفر وغيره فصار من طريق التقدير كأنه الحاشر والماحي وأما المقفي فمعناه المتبع ويحتمل أن يكون المراد المقفي لإبراهيم عليه السلام لقوله تعالى أن اتبع إبراهيم حنيفا النحل 123 ويحتمل أن يكون المقفي لموسى وعيسى وغيرهما من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام لنقل قومهم عن اتباعهم إلى إتباعه أو عن اليهودية والنصرانية إلى الحنيفية السمحة وأما العاقب والخاتم فقد مضى تفسيرهما في الحديث وأما بني الرحمة فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما أنا رحمة مهداة

الصفحة السابقة الصفحة التالية