شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص150
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الناس كفا وأرحب الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة وألينهم عريكة وألزمهم عشرة من رآه بديهة هابه ومن خالطه فعرفه 1 أحبه يقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم
1416 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن علي بن الحسن ثنا أبو عيسى الترمذي ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين وعلي بن محمد وأحمد بن عبدة قالوا ثنا عيسى بن يونس فذكره بإسناد نحوه غير أنه لم يكن بالطويل الممغط وبالقصير المتردد والكند أجرد ذو مسربة قال أبو جعفر سمعت الأصمعي يقول في تفسير صفة النبي صلى الله عليه وسلم الممغط الذاهب طولا والمتردد الداخل بعضه في بعض قصرا فأما القطط الشديد الجعودة والرجل الذي في شعره حجونة قليلا وأما المطهر فالبادن الكثير اللحم والمكلثم المدور الوجه يعني يقول فليس لذلك والمشذب الذي في ناصيته حمرة والأدعج الشديد سواد العينين والأهدب الطويل الأشفار والكتد مجتمع الكتفين وهو الكاهل والمسربة هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة والشثن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين والتقلع والتقلع أن يمشي بقوة والصبب الحدور يقول انحدر إلى الصبوب وصبب وقوله جليل المشاش يريد رؤوس المناكب والعشيرة الصحبة والبديهة المفاجأة يقال بدهته بأمر أي فاجأته
1417 أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا زهير عن أبي إسحاق قال قيل للبراء أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كالسيف قال لا بل كالشمس رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن زهير وأخرجه مسلم من حديث جابر بن سمرة غير أنه قال لا بل مثل الشمس والقمر مستديرا قال الإمام أحمد رحمه الله روينا في رواية أخرى عن جابر بن سمرة أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة أضحيان وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو كان أحسن في عيني من القمر