شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 2

الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص17

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

قال البيهقي رحمه الله وآخر هذا الحديث يدل على أن المراد بالعبادة التي يتقرب بها الرجاء في أول الحديث أن لا تشرك بالله شيئا وقد ذكرنا في كتاب البعث من رواية أبي ذر وأبي الدرداء وغيرهما ما يدل على صحة ذلك

1042 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا معاذ بن المثنى ثنا عبد الله بن محمد بن اسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا غيلان بن جرير ثنا شهر بن حوشب عن معدي كرب عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل قال يا بن آدم ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك يا بن آدم إنك إن لقيتني بقراب الأرض خطايا بعد أن لا تشرك بي شيئا ألقاك بقرابها مغفرة يا بن آدم انك إن تذنب حتى تبلغ ذنوبك عنان السماء ثم تستغفرني غفرت لك ولا أبالي وهكذا رواه عامر الأحول والمعلى بن زياد عن شهر بن حوشب عن معدي كرب عن أبي ذر وقوله دعوتني يريد والله أعلم دعاءه إياه وحده لا يدعو معه إلها آخر وقد أخرج مسلم حديث أبي ذر من وجه آخر كما

1043 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا بن نمير عن الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يقول الله عز وجل من عمل حسنة فجزاءه عشر أمثالها أو أزيد ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها أو أغفر له ومن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطايا لم يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة أخرجه مسلم من حديث وكيع وأبي معاوية عن الأعمش

الصفحة السابقة الصفحة التالية