شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص158
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم لكان كافيا فإنه لو لم يكن أتاه البيان لكتابه ولم يرق فيه إلى أعلى الدرجات لما رضيه ليبين كتابه وكشف عن معاني خطابه وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن سحائب مرت وذكر الحديث الذي
1431 أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي أنا أبو عمرو بن مطر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ثنا يحيى بن معين ثنا عباد بن العوام ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث يعني التميمي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم دجن كيف ترون بواسقها قالوا ما أحسنها وأشد تراكمها قال فكيف ترون قواعدها قالوا ما أحسنها وأشد تمكنها قال كيف ترون جونها قالوا ما أحسنه وأشد سواده قال فكيف ترون رحاها استدارت قالوا نعم ما أحسنها وأشد استدارتها قال كيف ترون برقها خفوا أو وميضا أم يشق شقا قالوا بل يشق شقا قال الحياء فقال له رجل يا رسول الله ما أفصحك ما رأينا الذي هو أعرب منك قال حق لي وإنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين قال أبو عبيد قوله قواعدها يعني قواعد السحاب وهي أصولها المعترضة وفي آفاق السماءوأما البواسق ففروعها المستطيلة في السماء إلى وسط السماء وإلى الأفق الأخر والجون الأسود وقوله رحاها فرحاها استدارة السحاب في السماء والخفق هو الاعتراض من البرق في نواحي بجسم والوميض أن يلمع قليلا ثم يسكن وليس له اعتراض وأما الذي يشق شقا فاستطارته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا والحياء هو المطر الواسع الغزير
1432 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي ثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيدة فذكره