شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص161
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال الحليمي رحمه الله ويقال إن من جوامع الكلم قوله صلى الله عليه وسلم للذي سأله أن يعلمه ما يدعو به سل ربك اليقين والعافية وذلك أنه ليس شيء مما يعمل للآخرة يتقبل إلا باليقين وليس شيء من أمر الدنيا يهيأ صاحبه إلا بالأمن والصحة وفراغ القلب فجمع أمر الآخرة كله في كلمة واحدة وأمر الدنيا كله في كلمة أخرى
1439 أخبرناه أبو محمد بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا الحسن بن محمد الصباح الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال قال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف عام أول والعهد قريب يقول سلوا الله اليقين والعافية
1440 أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق التيمي الفاكهي بمكة ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا حيوة بن شريح قال سمعت عبد الملك بن الحارث يقول إن أبا هريرة قال سمعت أبا بكر الصديق على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا اليوم عام الأول واستعبر أبو بكر وبكى ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم تؤتوا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية قال الحليمي رحمه الله ومما يدخل في حسن الجواب مع وجازة الكلام جوابه عن كتاب مسيلمة إليه إذ كتب أما بعد فإني أشركت في الأمر معك فلي نصف الأرض ولك نصفها ولكن قريشا يعتدون فكتب إليه