شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 2

الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص198

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل قال فقمت وتوضأت أصلي خلفه فأخذ بيدي فجعلني حذاءه فخنست فقمت خلفه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لي كلما جعلتك حدائي خنست قال فقلت له لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك وأنت رسول الله قال فدعا الله يزيدني فهما وعلما هذا لفظ حديث الفقيه ورواه الصوفي بمعناه غير أنه قال في آخره لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله فأعجبته فدعا الله أن يزيدني فهما وعلما وذكر الحليمي رحمه الله قول الله عز وجل إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إلى آخر الآية وبسط الكلام في الاحتجاج بالآية في توقير النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وذكر قول الله عز وجل وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما وما فيه من التوبيخ على ما كان منهم من انفضاضهم قال ثم إن المخاطبين بهذه الآية من الصحابة انتهوا إلى العمل بهذا وبلغوا في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ما عرفوا به بعض حقه وذكر حديث عبد الله بن مسعود وهو فيما

1524 أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة ثنا أبو جعفر بن دحيم ثنا حازم ثنا أبو بكر وعثمان قالا ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله قال

الصفحة السابقة الصفحة التالية