شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص200
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
1528 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ثنا سعيد بن عامر قال ثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فسلمت 1 وقعدت قال فجاءت الأعراب وقالوا يا رسول الله علينا حرج في كذا أشياء لا بأس بها قال عباد الله وضع الله الحرج إلا امرا أقرض أمرا مسلما ظلما فذلك الذي حرج وهلك قالوا يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان 2 قال خلق حسن قالوا يا رسول الله نتداوى قال تداووا فإن الله لم يضع داء في الأرض إلا وضع له دواء إلا الهرم قال فكان هذا الشيخ يقول هل تعلمون لي من دواء قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبرد من البرد
1529 أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي ببغداد ثنا أحمد بن سليمان الفقيه ثنا إسماعيل بن إسحاق قال ثنا سليمان بن حرب ثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده وكأن على رؤوسهم الطير فقال يا أيها الناس تداووا فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا وأنزل له دواء زاد غيره إلا الهرم قيل يا رسول الله ما خير ما أعطي الناس قال خلق حسن
1530 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا مالك بن إسماعيل ثنا المطلب بن زياد قال حدثني أبو بكر بن عبد الله الأصبهاني عن محمد بن مالك بن المنتصر عن أنس أن أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقرع بالأظافير