شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص22
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
1055 و بهذا الإسناد ثنا جعفر ثنا أبو سنان القسملي قال وجدت في بعض الكتب أن أحب عبادي إلي من حببني إلى عبادي وأخبرهم بسعة رحمتي وأن أبغض عبادي إلى من قنط عبادي وآيسهم من رحمتي
1056 سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا عثمان المغربي يقول من حمل نفسه على الرجاء تعطل ومن حمل نفسه على الخوف قنط ولكن ساعة ومرة ومرة
1057 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبيد الله بن محمد الصوفي قال سمعت أبا تراب أحمد بن حمدون القصار يقول سمعت أبي وسئل عن الملامة فقال خوف القدرية ورجاء المرجئة
1058 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد أنا أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب تمتام ثنا مسلم بن إبراهيم أبو عمرو ثنا الربيع بن مسلم القرشي ثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على رهط من أصحابه وهم يتحدثون فقال والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فلما انصرفنا أوحى الله إليه يا محمد لم تقنط عبادي فرجع إليهم فقال أبشروا وقاربوا وسددوا قال البيهقي رحمه الله ففي هذا دلالة على أنه لا ينبغي أن يكون خوفه بحيث يؤيسه ويقنطه من رحمة الله كما لا ينبغي أن يكون رجاؤه بحيث يأمن مكر الله أو يجرئه على معصية الله عز وجل