شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص209
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
1552 روينا عن بن مسعود من قوله اللهم صل على محمد إلى آخره وذكر فيه إبراهيم وآل إبراهيم وهو وإن لم يذكر في بعض طرق هذه الأحاديث فهو داخل فيه لقول الله تعالى ادخلوا آل فرعون أشد العذاب وفرعون داخل فيه مع آله وذكر الحليمي رحمه الله في معنى هذا التشبيه أن الله عز وجل أخبر أن الملائكة قالت في بيت إبراهيم مخاطبة لسارة رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد وقد علمنا أن نبينا صلى الله عليه وسلم من أهل بيت إبراهيم وكذلك آله كلهم فمعنى قولنا اللهم صل أو بارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت أو باركت على إبراهيم وآل إبراهيم قال إبراهيم أي أجب دعاء ملائكتك الذين دعوا لآل إبراهيم فقالوا رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت وفي محمد وآل محمد كما أجبته في الموجودين كانوا يومئذ من أهل بيت إبراهيم فإنه وآله من أهل بيته أيضا لذلك يختم هذا الدعاء بأن يقول إنك حميد مجيد فإن الملائكة ختمت دعائها بقولهم إنك حميد مجيد قال الإمام أحمد البيهقي رحمه الله وقد ذكرنا سائر ما ورد في كيفية الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في فضل الصلاة والسلام عليه في كتاب الدعوات والسنن فمن أراد الوقوف عليها رجع إليها إن شاء الله تعالى ونحن نذكر ها هنا طرفا منها ترغيبا إليها وبالله التوفيق
1553 أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا سليمان بن داود العتكي ثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا أخرجه مسلم في الصحيح من حديث إسماعيل