شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص296
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
1834 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس النيسابوري أنا عبد الله بن علي الغزال ثنا علي بن الحسن أنا أبو حمزة عن هشام بن حسان قال مر رجل على الحسن فقالوا هذا فقيه فقال الحسن وتدرون من الفقيه إنما الفقيه العالم في دينه الزاهد في دنياه الدائم على عبادة ربه
1835 أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو عمرو بن السماك ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال محمد بن نضر الحارثي متى تكون من أهل العلم ومصيرك إلى الآخرة وأنت تعمل على الدنيا
1836 وبإسناده قال سمعت بشرا يقول ما عقوبة العالم قال حبه الدنيا يملأ ويصم قلبه
1837 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس الصفار أنا عبد الله بن علي الغزال أنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا عبد الله بن المبارك عن مالك بن دينار قال سألت الحسن ما عقوبة العالم قال موت القلب قلت وما موت القلب قال طلب الدنيا بعمل الآخرة
1838 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا ثنا أبو العباس الأصم أنا والعباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي أنا الأوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول زاهدكم راغب وعالمكم جاهل وجاهلكم مغتر
1839 حدثنا عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا علي بن يوسف النصيبي بمكة ثنا عبد الله بن محمد المفسر ثنا محمد بن حامد أنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي لأحد أن يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد أن يتقرب إليه ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا وقد رأيت مشايخا طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به فأولئك سلموا ونفعهم الله به