شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص304
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
1876 أخبرنا أبو عبد الله بن الحافظ أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال حدثني الجنيد بن محمد قال سمعت السري بن المغلس وقد ذكر له شيء من الحديث فقال ليس من زاد القبر
1877 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسيني عبيد الله بن الحريري ببغداد ثنا سهل بن أبي سهل الحافظ الواسطي ثنا أبو موسى قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ما هو عندي إلا عبث كما يعبث الإنسان بالكلاب والحمام يعني الحديث قال البيهقي رضي الله عنه وارجاه فهذا فيمن لا يكون مراده من كتبه الحديث معرفة أحكام الله تعالى وما فيه من المواعظ ثم استعمالها والاتصاف بها وإنما يكون قصده من كتبته الإكتساب بها والمفاخرة بفضلها على أقرانه فلا يكون من زاد الآخرة لأن العلم إنما هو الاستعمال وليتقي الله وليطيعه به لا ليتخذه حرفة ويكتسب به الرفعة في الدنيا
1878 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول سمعت محمد بن عيسى يقول قال أبو سعيد الخراز العلم ما استعملك واليقين ما حملك
1879 أخبرنا أبو سعد الماليني قال سمعت أبا بكر أحمد بن يوسف عبر الشبلي على غلام وقدامه قارورة يكتب الحديث قال يا غلام إن شغلك بها يشغلك عن المراد بها فقال له الغلام يا شيخ أفلا يكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن كنت إذا وضعت القلم ورفعته كان وجودك ذكر الحق تبارك وتعالى فاكتب وإلا فهو عليك
1880 أخبرنا أبو سعد الماليني قال سمعت أبا بكر محمد بن نصر بن جعفر الروياني الصوفي يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول كان بدء أمري أني نوديت يا أبا بكر ليس لهذا أردناك ولا بهذا أمرناك فتركت خدمة المعتضد ونظرت في الناسخ والمنسوخ والتأويل والتفسير والتحليل والتحريم وسمعت الحديث والفقه وكتاب المبتدأ وغير ذلك ثم بدت علي حقيقة أذهبت عني ما سوى الله فإذا الله الله