شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص340
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
رسول الله أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل فعلا ثم أخذ به رجل آخر فعلى ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ثم وصل له فعلا فقال أبو بكر يا رسول الله بأبي أنت وأمي اتدعني فلاعبرها قال عبرها فقال أما الظلة فظلة الإسلام وأما التنطف وفي رواية أبي إسحاق وأما ما تنطف من السمن والعسل فهو القرآن لينه وحلاوته وأما المستكثر والمستقل له المستكثر من القرآن والمستقل منه وأما السبب الواصل من السماءإلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله به ثم يأخذ به بعدك رجل آخر فيعلوا به ثم يأخذ آخر بعده فيعلوا به ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به يا رسول الله أخبرني أصبت أم أخطأت قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال اقسمت بأبي وأمي يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق إلا أنه قال عن بن عباس أو أبي هريرة
1979 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق ثنا أبو المثنى ثنا محمد بن كثير قال أنا سليمان بن كثير عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه من رأى منكم رؤيا فليقصها اعبرها له فجاء رجل فذكر الحديث إلا أنه قال فقال أبو بكر يا رسول الله فأعبرها قال اعبرها وكان أكبر الناس رؤيا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما الظلة الإسلام وأما العسل والسمن فالقرآن حلاوة العسل ولين اللبن وأما الذين يتكففون فيه فمستكثر ومستقل فهم حملة القرآن رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن محمد بن كثير قال البيهقي رحمه الله وزعم بعض أهل العلم أن الخطأ في تفسيره العسل والسمن بشيء واحد