شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص367
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
عبد الله السعدي ثنا أحمد بن أبي طيبة ثنا ورقاء عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال عطاء همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبرياء 1 في قطع القراءة بحمد الله تعالى على ما أنعم عليه بالقرآن وهداه للإيمان وتصديق الله فيما أخبر به 1 الآخرة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هوالسبب في وقوفنا على القرآن ووصولنا إليه والشهادة له بالتبليغ
2067 وقد روينا في الحديث الثابت عن أبي بكرة في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم هنا أنه قال في آخرها ألا هل بلغت قالوا اللهم نعم
2068 أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان ثنا أبو الحسن الكارزي ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم بن حنظلة عن عبدالكريم البصري عن سعيد بن جبير عن حذيفة قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة فلما ختمها قال اللهم ربنا لك الحمد فقلت لعبدالكريم كم مرة قال سبع مرات ثم قرأ الذي بعدها فلما ختمها قال نحوا من ذلك حتى بلغ سبعا وإذا قرأ جميع القرآن فختمه فقد قلنا أن له آدابا منها أن يرجع القارىء إلى أول القرآن فيقرأ شيئا منه ثم يقطع
2069 والأصل فيه ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ثنا أحمد بن حيان بن ملاعب ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا صالح المري ثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن بن عباس أن رجلا قال يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الحال المرتحل قالوا يا رسول الله وما الحال المرتحل قال الذي يقرأ من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله وروينا من حديث زيد بن الحباب عن صالح وفيه من الزيادة كلما حل ارتحل ومن أدبه أن يجمع القارىء عند الختم أهله وولده ويتحرى أن يكون أول النهار أو أول الليل