شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص369
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
2075 أخبرنا أبو الحسين بن بشران ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا شجاع بن الوليد عمن سمع من محمد بن حماد يحدث عن وبرة بن عبد الرحمن بن الأسود قال من قرأ القرآن فختمه نهارا غفر له ذلك اليوم ومن ختمه ليلا غفر له تلك الليلة
2076 ويذكر عن إبراهيم التيمي أنهم كانوا يقولون إذا ختم الرجل القرآن صلت عليه الملائكة بقية يومه أو بقية ليلته وكانوا يستحبون أن يختموا في قبل الليل أو قبل النهار
فصل في استحباب التكبير عند الختم
قال الله عز وجل
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا واتبع ذلك توبيخ الكفار على تركهم الإيمان بالقرآن ومدح العلماء بالتخشع لله تعالى جده إذا سمعوه قال قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فكان ظاهر ذلك ادعوا الله إذا قرأتم القرآن وأن معنى لا تجهر بصلاتك أي بقراءتك القرآن أو بدعائك الذي تدعوا به إذا فرغت ثم قال وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا فأمر بالتكبير كما أمر بالحمد وأجمعوا على أن الحمد مستحب فوجب أن يكون التكبير مستحبا وايضا فإن القراءة عبادة