شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص39
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال يعقوب يوسف بيروتي لا يكتب حديثه إلا للمعرفة يعني للمعرفة بحاله وضعفه في الرواية
1110 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكارزي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا قتادة أن مورق العجلي قال ما وجدت للمؤمن مثلا إلا كمثل رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله ينجيه
1111 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر بن إسحاق الفقيه الصبغي يقول أريت في منامي كأني في دار فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد اجتمع الناس عليه يسألونه المسائل فأشار إلي أن أجيبهم فما زلت أسئل وأجيب وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لي أصبت امض فلما فرغوا من السؤال قلت يا أمير المؤمنين ما النجاة من الدنيا أو المخرج منها فقال لي بإصبعه الدعاء فأعدت عليه السؤال فجمع نفسه كأنه راكع بخضوعه فقال الدعاء ثم أعدت عليه السؤال فجمع نفسه كأنه ساجد بخضوعه ثم قال الدعاء
1112 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي أخبرني جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي ثنا عبيد الله بن معاذ قال أنا المعتمر بن سليمان قال قال لي أبي ثنا أبو عثمان عن سلمان قال لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام قال يا آدم واحدة لي وواحدة لك وواحدة بين وبينك فأما التي هي لي فتبعدني لا تشرك بي شيئا وأما التي هي لك فما عملت من شيء جزيتك به وأن أغفر فأنا الغفور الرحيم وأما التي بيني وبينك فمنك المسألة والدعاء ومني الإجابة والعطاء هذا موقوف