شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص432
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الوسنان ثم قال يا بلال وسمعتك البارحة وأنت تصلي تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة فقال نعم يا رسول الله كلام الله بعضه إلى بعض فكنت أقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال كلكم قد أصاب
2309 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج ثنا مطين ثنا عبيد الله بن محمد بن سالم ثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عبد الله قال لا بأس أن يأخذ من هذه السورة ومن هذه السورة
2310 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني إبراهيم بن زياد ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبد الرحمن بن بشر ثنا عبد الرزاق أنا بن نجيح عن عطاء قال أخبرني يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها أعرابي فقال يا أم المؤمنين أريني مصحفك قالت لمه قال لعلي أؤلف القرآن عليه وأنا نقرؤه غير مؤلف قالت وما يضرك أية قرأت قبل إنما أنزل أول ما أنزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام ترك الحلال والحرام ولونزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندعها أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنى لقد نزل بمكة وإني لجارية ألعب على محمد صلى الله عليه وسلم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال فاطرحت له المصحف فأملت عليه آي السور أخرجه البخاري من حديث بن جريج قال البيهقي رحمه الله وأحسن ما يحتج به في هذا الفصل أن يقال هذا التأليف لكتاب الله عز وجل مأخوذ من جمعه النبي صلى الله عليه وسلم ولعله أخذه من جبريل عليه السلام فالأولى بالقارىء أن يقرأه على التأليف المنقول المجتمع عليه
2311 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسه عن زيد بن ثابت قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للشام قلنا لأي شيء ذلك قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم وقد مضى في هذا الكتاب حديث عثمان بن عفان في وضعهم الآيات والسور في مواضعها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم