شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص434
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فصل في إستيفاء كل حرف أثبته قارئ إمام
قال الحليمي رحمه الله هذا
ليكون القارىء قد أتى على جميع ما هو قرآن ولم يبق منه شيء فتكون ختمه أصح من ختمه إذا ترخص حذف ما لا يرخص فيه من حرف أو كلمة ألا ترى أن صلاة من استوفى كل فعل إذا وقع منه كانت صلاة كانت أجمع وأتم من صلاة ما يرخص فحذف منها ما لا يضر حذفه فكذلك هذا في قراءة القرآن والله أعلم
فصل في إبتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب
2317 أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا هناد بن السري ثنا بن فضيل عن المختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر عظيم وعدنيه ربي عز وجل في الجنة رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن محمد بن فضيل وربما لم يقل بعض الرواة فيه آنفا وهو أصح
2318 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا خالد بن خداش ثنا عمر بن هارون عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فعدها آية الحمد لله رب العالمين آيتين الرحمن الرحيم ثلاث آيات مالك يوم الدين أربع آيات وقال هكذا إياك نعبد وإياك نستعين وجمع خمس أصابعه