شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص7
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه
1008 قال وحدثنا عبد الله ثنا سوار بن عبد الله العنبري ثنا المعتمر بن سليمان قال قال لي أبي حين حضرته الوفاة يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به
1009 أخبرنا أبو الحسين بن بشران حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن الحسين حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي ثنا أبو سلمة التيمي قال سمعت عبد الأعلى التيمي يقول لجار له قد حضره الموت أبا فلان ليكن جزعك لما بعد الموت أكثر من جزعك من الموت وأعد لعظيم الأمور حسن الظن بالله عز وجل
1010 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد الأسفراييني ثنا سعيد بن عثمان قال سمعت السري بن المغلس يقول الخوف أفضل من الرجاء ما كان الرجل صحيحا فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف فقال له رجل كيف يا أبا الحسن قال لأنه إذا كان في صحته محسنا عظم رجاءه عند الموت وحسن ظنه بربه وإذا كان في صحته مسيئا ساء ظنه عند الموت ولم يعظم رجاءه قال البيهقي رضي الله عنه وإنما أراد به خوفا يمنعه من معصية الله عز وجل ويحمله على طاعته حتى إذا حضره الموت عظم رجاءه في رحمة ربه وكثر طمعه في إحسان الله ثقة منه بوعد الله عز وجل
1011 أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير التاجر بالكوفة ثنا أبو جعفر بن