شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص529
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال البيهقي رحمه الله وقد ذهب بعض أهل العلم أي أن المراد به تحسين الصوت بالقرآن وذلك بأن يقرأه حدرا وتحزينا واستدلوا على ذلك برواية عبد الجبار بن الورد عن بن أبي مليكة هذا الحديث بإسناد أخر ثم قال قلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت قال يحسنه ما إستطاع قالوا وقوله ليس منا يريد ليس على سنتنا فإن السنة في قراءة القرآن الحدر والتحزين فإذا ترك ذلك كان تاركا لسنته والله أعلم وذكر جماعة من الأئمة إن المراد بهذا الخبر الإستغناء بالقرآن والتكثر والاكتفاء به قال الله عز وجل أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم
2614 أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر المحمد أبادي ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عباد المكي ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الحسين هبة الله بن محمد المقرئ ببغداد إملاء ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ثنا محمد بن عباد ثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك عن الأعمش عن يزيد بن أبان عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القرآن غني لا فقر بعده ولا غنى دونه لفظها سواء وروي هذا الحديث من وجه آخر ضعيف عن الحسن عن أبي هريرة وهذا أشبه
2615 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكازري أنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد ثنا بن مهدي عن أبي إسحاق عن سليم بن حنظلة عن عبد الله قال من قرأ سورة آل عمران فهو غني
2616 قال أبو عبيد وثنا الأشجعي عن مسعر ثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه عن الشعبي عن عبد الله أنه قال نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها من آخر الليل
2617 قال أبو عبيد وعنه الحديث الأخر من قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطى أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرا وصغر عظيما