شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص549
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
إبراهيم بن الحارث عن أسيد بن الحضير قال بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت وانصرف وكان ابنه قريبا منه فأشفق أن تصيبه فلما أخره رفع رأسه إلى السماء و 2 إذا هو مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا أقرأ البارحة والفرس مربوطة إذ جالت فقال 3 رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ بن حضير قال فأشفقت يا رسول الله أن يطأ يحيى وكان قريبا فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدري ما ذلك قال لا يا رسول الله قال تلك الملائكة أتت لصوتك ولو قرأت لأصبح الناس حتى ينظرون إليها لا تتوارى منهم قال وحدثني أيضا هذا الحديث عبد الله بن حباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير أخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال الليث
2681 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول سمعت مهنا بن يحيى يقول سمعت عبد الرزاق يقول ما رأيت عالما أحسن صلاة بالليل من بن جريج بحمر عن يمينه وبحمر عن يساره وجارية تختلف إليه بالغالية
2682 أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو سهل بن زياد القطان ثنا أبو يحيى عبدالكريم بن الهيثم ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري حدثني عامر بن واثلة الليثي أن نافع بن عبدالحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعسفان وكان عمر استعمله على أهل مكة فسلم على عمر فقال من استخلفت على أهل الوادي قال استخلفت عليهم بن أبزى فقال نافع مولى من موالينا فقال 1 عمر فاستخلفت 2 عليهم مولى قال يا