شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص9
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا قط بعد الإيمان بالله عز وجل أفضل من أن يحسن ظنه بالله والله الذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله ظنه إلا أعطاه الله إياه وذلك أن الخير بيده
1015 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي ثنا الحسن بن علي بن زياد ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ثنا بن أبي الزناد أخبرني موسى بن عقبة عن رجل من ولد عبادة بن الصامت عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حضر ملك الموت رجلا بموت فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ثم فك عن لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله قال النبي صلى الله عليه وسلم فغفر له بكلمة الإخلاص قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الله عز وجل بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التفت فقال أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسن فقال الله عز وجل ردوه فأنا عند ظن عبدي بي
1016 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ثنا جامع بن سوادة ثنا زياد بن يونس الحضرمي ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن رجل من ولد عبادة بن الصامت عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمر الله عز وجل بعبدين إلى النار فلما وقف أحدهما على شفتها التفت فقال أما والله إن كان ظني بك لحسن فقال الله عز وجل ردوه فأنا عند ظن عبدي بي فغفر له قال البيهقي رحمه الله