شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص161
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
يفترسه فلا شيء فجلس ثم سلم فقال أيها السبع اطلب الرزق من مكان آخر فولى وإن له زئير أقول تصدع الجبال منه فما زال كذلك يصلي حتى إذا كان عند الصبح جلس فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله ثم قال اللهم إني أسألك أن تجرني من النار أو مثلي يجترىء 2 أن يسألك الجنة ثم رجع فأصبح كأنه بات على الحشايا وأصبح وبي من الفترة شيء الله به عليم قال فلما دنونا من أرض العدو قال الأمير لا يتدن 3 أحد من العسكر قال فذهبت بغلته يعني بغلة صلة بثقلها فأخذ يصلي فقالوا له إن الناس قد ذهبوا فمضى ثم قال دعوني أصلي ركعتين قالوا إن الناس قد ذهبوا قال إنما هما خفيفتين 4 قال فدعا ثم قال اللهم إني اقسم عليك ان ترد علي بغلتي وثقلها قال فجاءت حتى قامت بين يديه فلما التقينا 5 العدو حمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا قال فليس ذلك اليوم 6 العدو وقالوا إن رجلين من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا المسلمين 7 فاعطوا للمسلمين حاجتهم فقلت لأبي هريرة إن هشام بن عامر وكان يجالسه القى بيده إلى التهلكة فأخبره خبره فقال أبو هريرة كلا ولكنه التمس هذه الآية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رءوف بالعباد
3212 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ثنا عبد الله ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معويه بن هشام ثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كان يصلي فإذا دخل الداخل أتى فراشه فاتكأ عليه