شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص255
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة ابواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد فقال أبو بكر يا رسول الله ما على أحد من ضرورة من أيها دعي فهل يدعى أحد منها كلها يا رسول الله قال نعم وإني لأرجو أن تكون منهم وفي رواية الدبري قال فقال أبو بكر والله يا رسول الله ماعلى أحد من ضرورة من أيها دعي فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال نعم وإني لأرجو أن تكون منهم والباقي سواء غير أنه قدم ذكر الصدقة على الجهاد والصيام + رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق قال ومنها أن يتصدق في حال قوته وصحته فإن ذلك أفضل من أن يتصدق في مرضه أو بعد موته
3469 أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال في آخرين ببغداد وقالوا أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن عرفة نا جرير بن عبد الحميد عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال اثنان ان تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان + رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير
3470 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن عبد الله أنا الحسن بن سفيان أنا أبو كامل الجحدري وأخبرنا زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم نا محمد بن الحسين بن موسى القرار نا مسدد قالا نا عبد الواحد بن زياد ثنا عمارة بن القعقاع فذكره بإسناده قال قال رجل 1 للنبي صلى الله عليه وسلم