شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص273
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا قال فكان يعلم أن ثوبان لا يسأل احدا شيئا قال معمر وبلغني أن عائشة كانت تقول تعاهدوا ثوبان فإنه لايسأل احدا شيئا وكان يسقط منه العصا والسوط فما يسأل احدا أن يناوله إياه حتى ينزل فيأخذه
3522 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته قال عبد الله قال أي تفسيره أن الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو موسر أو غني وإنما هي للفقراء
3523 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد قالا نا محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا عبد الله بن وهب أنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان مروان بن الحكم يستعمل أبا اسيد الساعدي على الصدقة فكان إذا قدم أناخ على بابه فدفع اليهم حتى آخر ما يدفع اليهم السوط فيقول هو من مالكم قال فقدم مرة فدفع إليه كل شيء فرجع إلى منزله فنام فإذا حية تأخذ بعنقه فاستيقظ فقال يا فلانة هل بقي شيء فقالت لا قال فما شأن حية تأخذ بعنقي انظري فقالت بلى وقد بقي عقال موكى به جراب قال فرده اليهم
3524 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا إسحاق الحربي نا أبو نعيم نا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين يوم القيامة قوم ليس على وجوههم لحم اخلقوها في الدنيا بالمسئلة فمن فتح على نفسه باب مسألة وهو عنها غني فتح الله عليه باب فقر
3525 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن عبد الملك بن مروان نا يزيد بن هارون نا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن بن عباس رفعه قال ما نقصت صدقة من مال شيئا قط ولا مد عبد يده بصدقة إلا وقعت في يدي الله قبل ان تقع في يد السائل ولا فتح عبد عليه باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله عليه باب فقر