شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص288
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
حتى إذا ردت اليهم شكروها وأدوا حقها وهذا لا شك باب من أبواب التقوى وهو نظير ما قيل في الأمراض وفيه وجه آخر وهو أن يكون المعنى لعلكم تتقون البخل وإهمال المحتاجين والتغافل عنهم وذلك أن الجوع والعطش أمران جبل الناس عليهما وفيهم أغنياء وضعفاء فإذا استمرأ الأغنياء الأكل والشرب سهوا ولم يدروا ما الجوع فرض عليهم الصيام مدة حتى إذا أحسوا من تأخر الطعام عنهم باليسير من الجهد تذكروا بذلك حال من يطوي يوما بليلته أو أكثر من ذلك لا صائما ولا طاعما لشدة فقره فيصير ذلك سببا لعطفهم على الضعفاء والإحسان اليهم وشكرهم نعمة الله عندهم ولا شك أن المواساة والإحسان من التقوى
3567 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى قالا ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف ثنا حامد بن أبي حامد ثنا إسحاق بن سليمان قال سمعت حنظلة بن أبي سفيان يقول سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاوسا أن رجلا قال لعبد الله بن عمر ألا نغزو فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت + أخرجاه في الصحيح من حديث حنظلة قال الإمام أحمد رحمه الله وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام بأسماء منها أنه سماه جنة
3568 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ثنا موسى بن هارون ثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام جنة + رواه مسلم عن القعنبي وقتيبة وأخرجه البخاري من حديث مالك عن أبي الزناد