شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص320
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وإنما قيل ليلة القدر بتسكين الدال لأنه لم يرد به ليلة القضاء فإن القضاء سابق وإنما اريد به تفصيل ما قد جرى به القضاء وتحديده ليكون ما يلقى إلى الملائكة في السنة مقدار 2 بمقدار يحصره علمهم وقال الله عز وجل في وصف هذه الليلة إنا انزلناه في ليلة مباركة اي مباركة أي مبارك 3 فيها لأولياء الله فإنما جعلت خيرا من الف شهر إذا احيوها وقدروها حق قدرها وقطعوها بالصلاة وقراءة القرآن والذكر دون اللغو واللهو ثم قال إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أي كل امر مبين على السداد والحكمة حكيم بمعنى محكم وقيل معناه يفرق كل أمر حكيم اي يفصل أجزاء القرآن فيكون ذلك الفصل وذلك الفرق أمرا حكيما وقيل ايضا ليلة القدر لتقدير ما ينزل من القرآن فيها إلى مثلها من السنة القابلة فقط فأما سائر الأمور التي تجري على يدي الملائكة من تدبير أهل الأرض فإنما تبين ليلة النصف من شعبان
3659 أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن 1 المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب القاضي نا أبو الربيع نا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سعيد بن جبير عن بن عباس في قوله إنا انزلناه في ليلة القدر قال أنزل الله عز وجل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر فكان 2 بموقع النجوم وكان الله ينزله على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في 3 اثر بعض ثم قرأ علي