شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص329
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
آخره وهي الليلة التي تبقى بعدها من الشهر العدد المذكور فيه وعلى هذا يدل ما روى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري فيها
3682 أخبرنا أبو علي الروذباري انا أبو بكر بن داسة نا أبو داود نا محمد بن المثنى حدثني عبد الأعلى نا سعيد عن أبي نضرة هو الحميري 1 عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر الأواخر من رمضان والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة فإن قلت يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا
قال أجل قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرون
فالتي تليها التاسعة إذا 2 مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة + رواه مسلم عن محمد بن المثنى أتم من ذلك وقد أخرجته في كتاب السنن عاليا وبهذا المعنى رواه أبو ذر رضي الله عنه
3683 كما أخبرناه أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا وهب عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر قال صمنا رمضان مع النبي 1 صلى الله عليه وسلم فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى إذا كانت ليلة اربعة وعشرين السابعة مما يبقى صلى بنا حتى كاد ان يذهب ثلث الليل فلما كانت ليلة خمس وعشرين لم يصل بنا فلما كانت ليلة ست وعشرين الخامسة مما يبقى صلى بنا حتى كاد ان يذهب شطر الليل فقلت يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا فقال لا إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فلما كانت ليلة سبع وعشرين لم يصل بنا فلما كانت ليلة ثمان وعشرين أظنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله واجتمع له الناس فصلى بنا حتى كاد أن يفوتنا الفلاح ثم يا بن اخي لم يصل بنا شيئا من الشهر قال والفلاح السحور