شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 3

الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص36

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

فلا صدق ولا صلى أي فلا هو صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به ولا صلى وقال وإذا قيل لهم إركعوا لا يركعون فبأي حديث بعده يؤمنون فوبخهم على ترك الصلاة كما وبخهم على ترك الإيمان وقد ذكر الله جل جلاله الصلاة وحدها دلالة بذلك على أنها عماد أعمال الدين فذكر الأنبياء والمتقدمين ومدحهم بأنهم كانوا اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ثم ذكر من خالف مذهبهم فذمهم فقال تعالي فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ثم اخبر بما يؤديهم ذلك إليه من سوء العاقبة فقال 1 فسوف يلقون غيا يعني والله اعلم لا يرشد امرهم مع إضاعة الصلاة ولكنهم يعودن فلا يزالون يقعون في فساد بعد فساد كمن 2 يضل الطريق فلا يزال يقع في مهلكة بعد مهلكة إلى أن ينقطع به فيفسد فدل ذلك على عظم قدر الصلاة وجلال مواقعها من العبادات والله اعلم

2800 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ثنا عمرو بن عثمان بن موهب قال سمعت موسى بن طلحة يذكر عن أبي أيوب الأنصاري أن أعرابيا عرض للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيره فقال أخبرني بما 1 يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله ولاتشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم + أخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن عمرو

الصفحة السابقة الصفحة التالية