شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص363
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
3783 قال الحليمي رحمه الله فيما روينا من ان الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وغير ذلك قد يجوز ان يكون معنى هذه الأخبار ان كل واحدة من الصلوات الخمس ثم الجمعات ثم صيام رمضان ثم صيام عرفة ثم صيام عاشوراء له من القدر عند الله ان يعفي على أثر السيئات كلها بالغة ما بلغت وكائنة ما كانت ما لم يكن كبائر وإن كانت بهذه المنزلة وقع بها تكفير ما يصادفه من السيئات وما لم يصادفه من سيئات فيكفرها انقلبت زيادة في درجات انفسها وهذا كما يقال الوضوء طهارة أو انه 1 رافع للحدث أو يقال العتق كفارة فيكون المعنى إن كان هناك ما يتطهر منه لو 2 كان ما يكفر فإن لم يكن كان عبادة وفضلا وبرا يوجب لصاحبه الثواب وبسط الكلام فيه
3784 أخبرنا بن عبدان انا أحمد بن عبيد نا بن أبي الدنيا نا علي بن الجعد نا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال ما رأيت احدا ممن كان بالكوفة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم امر بصوم عاشوراء من علي وأبي موسى
صوم التاسع مع العاشر
3785 اخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه نا عثمان بن سعيد الدارمي نا سعيد بن أبي مريم المصري نا يحيى بن ايوب نا إسماعيل بن 1 امية انه سمع أبا غطفان بن طريف المري 2 يقول سمعت عبد الله بن عباس يقول حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يعظمه اليهود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان العام