شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص384
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وأحدثك بما رأيته يصنع قال أبو سعيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى صلاة الصبح قال اللهم املء سمعي نورا وبصري نورا ومن بين يدي نورا ومن خلفي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وعظم لي النور برحمتك وفي رواية محمد وأعظم لي نورا قالت عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام فلبسهما فأخذتني غيرة شديدة فظننت أنه يأتي بعض صويحباتي فخرجت اتبعه فأدركته بالبقيع بقيع الغرقد يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والشهداء فقلت بأبي وأمي أنت في حاجة ربك وأنا في حاجة الدنيا فانصرفت فدخلت حجرتي ولي نفس عال ولحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا النفس يا عائشة فقالت بأبي وأمي أتيتني فوضعت عنك ثوبيك ثم لم تستتم أن قمت فلبستهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع قال يا عائشة أكنت تخافين ان يحيف الله عليك ورسوله بل أتاني جبريل عليه السلام فقال هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر قال ثم وضع عنه ثوبيه فقال لي يا عائشة تأذنين لي في قيام هذه الليلة فقلت نعم بأبي وأمي فقام فسجد ليلا 1 طويلا حتى ظننت أنه قبض فقمت التمسته ووضعت يدي على باطن قدميه فتحرك ففرحت وسمعته يقول في سجوده