شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص395
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
قال الحليمي رحمه الله في عرض الأعمال يحتمل ان الملائكة الموكلين بأعمال بني آدم يتناوبون فيقيم معهم فريق من الاثنين إلى الخميس ثم يعرجون وفريق من الخميس إلى الاثنين ثم يعرجون وكلما عرج أحد الفريقين قرأ ما كتب في الموقف الذي له في السماوات فيكون ذلك عرضا في الصورة ويحتسبه الله عبادة للملائكة ومن العباد 2 فأما هو في نفسه جل جلاله فغني عن عرضهم ونسخهم وهو أعلم بما كسب العباد منهم قال الإمام 3 أحمد وهذا 4 أصح ما قيل في ذلك والأشبه أن يكون توكيل ملائكة بالليل وملائكة بالنهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها ويكون المعنى في العرض خروجهم من عهدة الطاعة ثم قد يظهر الله تعالى لهم ما يريد أن يفعل بمن عرض عمله فيكون المعنى في غفرانه اظهاره ذلك للملائكة والله اعلم
صوم شوال والاربعاء والخميس والجمعة
3868 أخبرنا السيد أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زيادة العلوي فيما قرأت عليه من أصله انا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا الفضل بن دكين وعبيد الله بن موسى نا هارون بن سليمان حدثني مسلم بن عبيد الله القرشي أن أباه أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم فقال يا رسول الله أصوم الدهر كله فسكت عنه ثم سأله الثانية فسكت ثم سأله الثالثة فقال يا نبي الله أصوم الدهر كله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك من السائل عن الصوم فقال أنا يا نبي الله فقال إن لأهلك عليك حقا صم رمضان والذي يليه وكل اربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر