شعب الإيمان — ج 3
الإمام البيهقي • الحديث • ج3 ص427
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الخامس والعشرين من شعب الإيمان وهو باب في المناسك
قال الله عز وجل وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق وقال الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا وقال وأتموا الحج والعمرة لله
3971 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق انا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا عبد الله بن صالح نا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس أنه قال في قوله ومن كفر فإن الله غني عن العالمين يقول من كفر بالحج فلم ير حجه برا ولا تركه مأثما قال الشيخ أحمد وروينا معناه ايضا عن مجاهد وروينا من وجه آخر عن مجاهد في قوله ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه قال لما نزلت هذه الآية قال أهل الملل كلهم نحن مسلمون فأنزل الله ولله على الناس حج البيت يعني على الناس كلهم فحج المسلمون وترك 1 المشركون وروينا عن عكرمة قال ومن كفر يعني أهل الملل فإن الله غني عن العالمين + قال الحليمي رحمه الله ويحتمل ان يكون معنى قوله 2 ومن كفر أي من فعل ما يفعله الكفار فجلس ولم يحج فإن الله غني عن العالمين
3972 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ نا يحيى بن محمد بن يحيى نا أحمد بن يونس نا عاصم بن محمد يعني بن زيد قال سمعت أبي يحدث عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم